الرئيسيةبحـثس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عملية التعليب إذا تمت بصورة صحيحة لا تشكل خطورة على الصحة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد حجازى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 552
العمر : 29
الهواية : كلية الزراعة
المزاج : مدلع ورايق على الاخر
my sms : <!--- MySMS By TAHA MOHAMEDheart elnada.tk --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">منتديات اسرة نـــــــــــــور ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء افضل الاوقات مع تحيات/TAHA MOHAMED </marquee></fieldset></form><!--- MySMS By the empty heart elnada.tk -->
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: عملية التعليب إذا تمت بصورة صحيحة لا تشكل خطورة على الصحة   السبت أكتوبر 27, 2007 12:47 pm

رغم أن تعليب الأغذية قديم إلا أنه ما زالت علب الصفيح هي الأصل في تعليب كثير من الأغذية إلى يومنا هذا، كما أنه ما زال هناك تخوف وشعور بأن في الأمر مجهولاً يشكل خطراً على الصحة من استخدام الأغذية المعلبة عند البعض منا. كيف ينظر الناس للمعلبات؟ وما حجم استخدامها عندهم، وما هي آراؤهم حول التعليب في الزجاج أو علب الكرتون وهل ينظرون للأغذية المعلبة بهذه الطريقة بنفس النظرة للأغذية المعلبة في علب الصفيح؟ وهل طرق حفظ الأغذية الأخرى مثل التجميد أكثر فائدة أم التعليب؟
ويقول إبراهيم محمد (39سنة ) "أشتري المعلبات باستمرار، ولكن المجمدة أفضل منها لخلوها من المواد الحافظة ولا أرى فائدتها مثل الطازجة فالطازجة أفضل منها ومن المجمدة. ولا أتوقع أن هناك خطورة من أكلها"، وعن وجود المواد الحافظة أكد إبراهيم وجودها في المعلبات ويتوقع بأنه لا يوجد في تلك المواد الحافظة أي ضرر، ويرى إبراهيم أن المعلبات أصبحت تمثل أهمية كبيرة لدخولها في إعداد كثير من وجبات الطعام الأساسية، أما من جهة الأنواع فهناك ما يعرف "بالنواشف" ويقصد بها الجبن والمربى والتونة والخضار المعلبة ومرقة الدجاج التي أصبحت ضرورية في إعداد وجبة السعوديين المحببة"الكبسة".
ويؤكد إبراهيم أنه إذا كان هناك تخوف من المعلبات في العلب الصفيح فإنه ينطبق الأمر على العصائر المعلبة ولا ننسى المشروبات الغازية لأن ما يدخل في العلب الصفيح من مواد حافظة قريبة من المواد الحافظة في المعلبات الأخرى.
ويؤكد نايف العتيبي ما ذكره إبراهيم حيث قال:" أصبحت المعلبات من أساسيات أكلنا فلا تخلو أي وجبة من إضافة بعض المعلبات التي تضفي إليها بعض النكهة"، ويرى أن المجمدة أفضل، لأنها تكون خالية من المواد الحافظة، ويضيف: الطازجة أفضل منهما، فلا أتوقع وجود خطورة من أكلها لأن الناس كلهم يأكلونها فلو كان هناك خطر منها للوحظ على عدد منهم تلك الأضرار"، ويتفق نايف مع إبراهيم من حيث وجود المواد الحافظة في المعلبات ويضيف:" لولا وجود المواد الحافظة لتعفنت تلك المعلبات وأصبحت تشكل خطراً كبيراً على المستهلكين وهذه المعلبات أصبحت مهمة في إعداد معظم أكلنا اليومي"، أما عن الأنواع التي يتناولها فيذكر نايف أنها كثيرة ولا تخلو وجبة من المعلبات، وإذا كان هناك تخوف من المعلبات التي في الصفيح فإن الأمر ينطبق على معظم المعلبات وخصوصاً المشروبات الغازية، وقد سمعت بأن هناك أنواعاً من المشروبات الغازية تستغرق الكل في تصفيتها أكثر من ثمان ساعات.
مواد ضارة
أما محمد علي الشهري فيخالف سابقيه وقال إنه يتهرب دائماً من شراء المعلبات لأنه متأكد من احتوائها على مواد ضارة بالصحة ويؤكد أن الطازجة أفضل من المجمدة من حيث الفائدة والبعد عن الخطر، ويضيف الشهري أنه لا يشتري من تلك المعلبات إلا الضروري لأنها تحتوي على مواد حافظة بها ضرر على جسم الإنسان ويكمل محمد بأن هناك بعض الأجبان تأتي معلبة في الصفيح يتركها من يقومون بتحضيرها حتى يروا سواداً أشبه بالتعفن وهو ما يسمى بالجبن الحامض.
أفضلها على الطازجة
أشار منصور محمد إلى أنه يشتري المعلبات باستمرار لأنها ضرورية في إعداد الكثير من الوجبات وهناك بعض المعلبات جاهزة كالخضار المخلل. ويريح المستهلك من التحضير فأفضلها أحياناً على الطازجة لأنها توفر وقت التحضير وعناءه خصوصاً للعزاب مثلنا، أما عن وجود المواد الحافظة يقول "فلا يخلو أي نوع من المعلبات من المواد الحافظة لأنها تحفظها من التعفن، أما إذا كان هناك تخوف من معلبات الصفيح فلا أرى الأمر ينطبق على العصائر المعلبة والمشروبات الغازية لاختلاف الشركات المنتجة لتلك المعلبات.
مدة الصلاحية هي الأهم
أما وليد عبدالله فيقول "لا أحرص على شراء المعلبات هرباً من المواد الحافظة التي تحتويها، وهي لا تقارن مع الطازجة فالطازجة أفضل، وأرى أن المجمدة أخف ضرراً، وأعتقد بأنه ليس هناك خطر من أكلها، إلا إذا كانت قد انتهت فترة صلاحيتها، أما عن أهميتها فهناك بعضها تكون مهمة ينطبق عليها ما ينطبق على المعلبات في الصفائح لأنها تتشابه في المواد الحافظة وكذلك ينطبق على العصائر المعلبة والمشروبات الغازية.
مواد كيميائية
وأضاف علي سهلي أن المعلبات مضرة بالصحة وكلما ابتعد عنها الإنسان كان ذلك أفيد لصحته لأن المواد الحافظة مضرة ولكن أحياناً أشتري بعض تلك المعلبات فهناك سلطة فواكه معلبة أتمتع بمذاقها دون النظر إلى ضرر المواد الحافظة ولكن الطازجة أفضل منها وتتفوق المجمدة على المعلبة لخلوها من المواد الحافظة، أو بالأصح المواد الكيميائية لأن المواد الحافظة مواد كيميائية، والتخوف الذي ينطبق على المعلبات ينطبق على العصائر المعلبة والمشروبات الغازية لأنها تحتوي على نفس المواد الحافظة.
لا ضرر والطازجة أفضل
وتقول إحدى ربات البيوت "أم خالد" "أشتري المعلبات بكميات كبيرة، لأنها تتضمن الوجبات الأساسية التي يحبها أفراد أسرتي" ولا ترى أم خالد أي ضرر من المواد الحافظة لأنها لو كانت تحتوي على أي ضرر لما سمح بتداولها وبيعها. وتضيف "ولكن الطازجة أفضل وإذا كان هناك تخوف من المعلبات فالأمر ينطبق على العصائر المعلبة والمشروبات الغازية لأنها جميعاً تحتوي على مواد حافظة.
فيما اختلفت معها (أم محمد) حيث أكدت بأنها لا تشتري المعلبات بكثرة وتقول "إذا ذهبت للسوق لشراء مستلزمات بيتي الناقصة لا أتردد في شراء الطازجة فإن لم أجد ألجأ إلى المجمدة وإذا لم يتوفر إلا المعلبة فإني أجلبها وأتوقع أن هناك ضرراً من المواد الحافظة لأنها مواد كيميائية حتى ولو لم تكن مضرة".
التعليب فقط
ويقول الدكتور عدنان باجابر: "تعليب الأغذية فكرة قديمة هدى الله إليها الإنسان للحفاظ على الفائض من الأغذية لذا فهو نوع من أنواع الحفظ. ويستخدم فيه تقنية التسخين للأغذية ثم وضعها في علب, وبطرد الهواء من داخل العلبة المحتوية على الغذاء بأحد طرق التسخين أيضا ثم يوضع الغطاء ويحكم قفل العلبة بما يسمى بالقفل المزدوج حتى يمنع وصول الهواء أو الميكروبات من الخارج إلى داخل العلبة. ومن هذا نجد أنه لا حاجة لأي مواد حافظة أخرى للحفاظ على المعلبات رغم أن الفكرة الشائعة عند الناس خلاف ذلك".
ويضيف الدكتور باجابر "أن أشهر أنواع العلب التي تستخدم في تعليب الأغذية هي علب الصفيح وهي تصنع من الصلب شديد النقاوة حيث يرقق ويشكل حسب الشكل والحجم المطلوبين ويطلى بالقصدير كما يطلى داخل العلبة بمادة تسمى الورنيش, والهدف من القصدير حفظ العلبة من الصدأ والحموضة كما أن مادة الورنيش تمنع تفاعل الغذاء مع الصلب مع مرور الوقت, إن عملية التعليب التي تتم بطريقة صحيحة قد لا تشكل أي خطورة على الصحة ولكن المشكلة تكمن في التعليب غير الجيد أو الذي يستخدم فيه الرصاص في قفل العلبة, والتعليب غير الجيد له عدد من الأسباب مثل عدم كفاية فترة تسخين المادة الغذائية بما يسمى بالتعقيم التجاري مما يؤدي إلى بقاء بعض أنواع البكتيريا على صورة كامنة لا تلبث أن تنشط عند توفر الظروف وتنتج سموما خطيرة على الصحة, ولكن مثل هذه المشكلة تعرف بسهولة بوجود انتفاخ في العلبة مع وجود روائح كريهة جدا عند فتحها, والأصل أن مثل هذه المشكلة نادرة الحدوث, كما أن من المشكلات في التعليب عدم قفل العلبة بصورة صحيحة مما يسبب فساد المادة الغذائية".
ويرى الدكتور باجابر أنه لا بد من التأكد من أن الخضار والفواكه أو اللحوم تقيم بأنها أغذية مطبوخة ينطبق عليها حكم الأغذية المطبوخة من الفائدة والضرر (إن وجد) وما يشاع حول المعلبات لا يصح, لذا فإن من المتوقع أن تكون القيمة الغذائية للأغذية المعلبة أقل من القيمة الغذائية للأغذية الطازجة وذلك لأن الحرارة تسبب فقد بعض الفتيامينات كما أن غسل المادة الغذائية بعد تقطيعها وقبل وضعها في العلبة يفقدها جزءا من الفيتامينات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عملية التعليب إذا تمت بصورة صحيحة لا تشكل خطورة على الصحة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
NOUR :: اقسام الكلية :: اقسام الكلية :: قسم صناعات غذائية-
انتقل الى: